شبكة ومنتديات ام العلوم الثقافية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى العلوم والثقافة في العالم ._ يختص بمجال العلوم والثقافة
 
الرئيسيةدخولالتسجيلالبوابة

شاطر | 
 

 الاغذية المحوره وراثيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar


الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 28/02/1981
العمر : 37
الهواية :
عدد المساهمات : 304
السٌّمعَة : 0
نقاط : 965
السمك
الديك
تاريخ التسجيل : 14/03/2012
الموقع : الخرطوم-السودان
الساعه :

مُساهمةموضوع: الاغذية المحوره وراثيا   الأربعاء أبريل 11, 2012 7:23 am

يُعدُّ موضوع الأغذية المعدلة وراثيًا من الموضوعات الساخنة التي غطَّت الأخبار الصحافية والعلمية في الآونة الأخيرة، وعلى وجه الخصوص في الدول الأوربية ومنظمات ومناصري البيئة، وكذا اهتمامات الرأي العام والتجمعات السُّكَّانية التي اعترضت في مجلسها على الأغذية المعدلة وراثيًا، ولم يقتصر الاختلاف على المجتمعات فقط، وإنما شمل الدراسات والأبحاث التي كانت محلّ نقاش واختلاف في ذلك بسبب تداخلات الفوائد والأضرار المحتملة وصعوبة التحكم فيها أحيانًا، أو ضمان عدم وجودها، كما يظهر جانب آخر وهو الجانب الديني من حيث التحريم لبعض المأكولات والاختلاف فيما إذا كان التحريم يشمل جيناتها والإفادة منها، ومن هنا تأتي أهمية البحث الذي أصدره الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم العثيمين تحت عنوان : «الأغذية المعدلة وراثيًا... ما لها وما عليها» وقامت بتوزيعه المجلة العربية التي تصدر في الرياض بالسعودية مع عددها الذي صدر في شهر ربيع الأول الجاري...
في البداية قام الباحث بتعريف الهندسة الوراثية وبيّن أنها تعني توفير أغذية جديدة بمواصفات استثنائية تشمل تعزيز القيمة الغذائية والجودة باستخدام تقنيات علم الأحياء وهندسة الجينات، حيث نجد أغذية وفيرة
كمًا وكيفًا ومقاومة للآفات الحشرية وعوامل البيئة التي تفتك بالغذاء وتتسبّب في مجاعات عالمية مازالت صورها واضحة في إفريقيا وآسيا والعديد من دول العالم، حيث إن هناك 28 مليون إفريقي يعانون من نقص الغذاء؛ إذ تقدر كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو ) وبرنامج الأغذية العالمي أن 13 مليون شخص في إفريقيا بحاجة إلى معونات غذائية في الأشهر القادمة لتفادي وقوع مجاعة واسعة النطاق ناهيك عن التدهور الخطير في الحالة الصحية والغذائية لسكان البلدان المتضررة.
ثم يُورد الباحث الآراء في الأغذية المعدلة وراثيًا ويُبيّن أن تقرير الأمم المتحدة أكّد أن التكنولوجيا الحيوية تُعدّ الأداة الوحيدة والأمثل في الوقت الحالي لمساعدة المناطق البيئية التي لم تصلها الثورة الخضراء التي يعيش فيها نصف سكان العالم الأكثر فقرًا، كما قال التقرير: إن النباتات الجديدة المعدلة وراثيًا المحاربة الجفاف والأمراض والآفات يمكن أن تسهم في انحسار سوء التغذية الذي يعاني منه 800 مليون شخص في العالم، وأضاف التقرير الذي يعد من أهم منشورات برامج الأمم المتحدة للتنمية أن الأولوية يجب أن تعطي لإنتاج أنواع جديدة من الحبوب والنباتات الأخرى الأساسية التي يعيش عليها سكان إفريقيا جنوب الصحراء.
وخلص التقرير إلى قدرة الدول الغنية على مساعدة الدول الفقيرة عبر مشاطرتها نتائج أبحاثها، مشيرًا إلى بروتوكول قَرْطاجَنَّة حول الأمن الحيوي أوجد آلية تتيح للدول تبادل المعلومات حول النباتات المعدلة وراثيًا. ومن المعلوم أنه قد وقّع على البروتوكول حتى الآن 103 دول، ولكن لم تُصَدِّق عليه سوى خمس دول، في حين يحتاج إلى تصديق خمسين منها ليصبح ساري المفعول، وقد شككت إدارة المستهلكين الأمريكيين في قدرة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على ضمان سلامة الأغذية المعدلة وراثيًا بعد أن عبّرت عن عجزها في توفير جميع البيانات من شركات التكنولوجيا الحيوية، وقال مركز العلوم والمصلحة العامة: إن شركات التكنولوجيا الحيوية رفضت تقديم البيانات العلمية التي طلبتها الإدارة عن مجموعة من أنواع الذرة المعالجة وراثيًا لمقاومة الحشرات، ويقول المسئول العلمي في المركز ومعدّ التحليل: إنه لا يمكن لإدارة الأغذية والعقاقير بمقتضى الإجراءات القانونية سوى الحصول على البيانات التي تسمح لها الشركات بالحصول عليها، أما عن أخطار الأغذية المعدلة وراثيًا وطرق تلافيها فيقرّر الباحث أنه لم يتضح خطر واضح على الصحة العامة. ولكن يشير بعض الباحثين وتقارير بعض الهيئات إلى أن هناك احتمالاً لانتقال بعض المورثات من المحاصيل المعدلة وراثيًا إلى المحاصيل المشابهة الطبيعية، وهذا قد لا يكون محكومًا من قبل الشركات المنتجة كما أن عملية نقل الجينات الحاملة لصفة مقاومة للمضادات الحيوية بواسطة بعض أنواع البكتريا الممرضة قد يجعلها أكثر خطرًا إلا أن ذلك لم يثبت علميًا بعدُ إلا أن المعامل قد أخذت الحيطة حيال ذلك. ولتلافي المشكلات الصحية التي تنتج عن المحاصيل المحورة وراثيًا تفرض الهيئات الحكومية في أمريكيا وأوربا على الشركات المنتجة فصلَ المحاصيل العادية والمعدلة وراثيًا ووضع علامات على المنتجات المستجدة، وقد أصدرت كثير من الدول تشريعات وتنظيمات لاستيراد واستخدام وتسويق الأغذية المعدلة وراثيًا.
كما بيّن الباحث أن هناك أكثر من 40 نوعًا من النباتات المعدلة قد استكملت المتطلبات والشروط الحكومية الرسمية لطرحها تجاريًا مثل الطماطم والشمَّام والبنجر وفول الصويا والذرة، وأن هناك ثلاثة عشر بلدًا بدأت بزراعة محاصيل معدلة بالهندسة الوراثية عام 2000 م، منها الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين وكندا والصين واستراليا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا والمكسيك وجنوب إفريقيا وإسبانيا، ويُعَدّ فول الصويا والذرة أكثر محصولين، ثم يأتي بعدهما القطن وبذور اللفت والبطاطس أما عن القوانين المنظمة لاستخدام المحاصيل المعدلة وراثيًا، فقد أورد الباحث بعض مواقف الدول فتكلَّم عن موقف الاتحاد الأوربي، وبيَّن أنه وافق على تسويق عدد من الأغذية المعدلة وراثيًا بلغ عددها ثمانية منتجات حتى عام 1988، فيما سمحت الصين وأستراليا بتسويق 22 مادة غذائية محتوية على مواد من محاصيل معدلة وراثيًا، بينما تحاول جنوب إفريقيا وأمريكا الجنوبية وضع مواصفات لبطاقات الأغذية المعدلة وراثيًا، ثم يأتي إلى الحكم الشرعي في هذه الأغذية فبيَّن أن نصوص الشرع وقواعده تقرّر أن جميع الأغذية والمطعومات حلال إلا ما استُثْنِىَ منها لخُبْث فيها أو لنجاستها أو لاشتمالها على ضرر بتناولها، ودلّل على ذلك بنصوص من القرآن الكريم قال تعالى: { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}. وقوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} كما أورد نصوصًا من السنة النبوية المطهرة تُبيِّن أن الأصل أن كل طعام مباح إلا ما حرَّم الله تعالى أيضًا، أورد بعض القواعد الفقهية مثل قاعدة : "الأصل في الأشياء الإباحة".
ثم ختم الباحث بحثه ببعض الأسئلة المجاب عنها حول الأغذية المعدلة وراثيًا، مثل: ما الكائنات الحية المعدلة وراثيًا، والأغذية المعدلة وراثيًا؟ ولماذا يتم إنتاج هذه الأغذية؟ وكيف يتم تقدير المخاطر المحتملة على صحة الإنسان؟ وماذا عملت منظمة الصحة العالمية لتحسين تقييم الأغذية المعدلة وراثيًا؟ ويأتي البحث ليتناول موضوعًا في غاية الأهمية؛ إذ يمسُّ الإنسان في صميم حياته ألا وهو الغذاء.
ولكن من خلال البحث لم أقرأ كلمة واحدة عن أي دولة عربية أو إسلامية لها دور في تلك التقنية المعاصرة شأنها شأن كثير من التقنيات التي نستوردها ولا نشارك في صنعها، فمتى يكون لنا دور في صنع الغد أو على الأقل المشاركة في صنعه؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاغذية المحوره وراثيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات ام العلوم الثقافية :: قسم المنتـــديـــــات العلميــــه :: المنتدي الزراعي-
انتقل الى: